دليل
6 دقائق قراءة

Hreflang للمواقع الخليجية ثنائية اللغة: إعداد عملي

نسخ عربية وإنجليزية واستهداف للدول وتخطيطات من اليمين لليسار: دليل عملي لضبط hreflang في المواقع الخليجية دون الوقوع في الأخطاء المعتادة والشائعة.

Street signs in Arabic and English with building names
تصوير: Maram Alkrdy عبر Unsplash

تقدّم معظم المواقع الخليجية لغتين على الأقل، العربية والإنجليزية، وكثير منها يخدم عدة دول. ووسم hreflang هو الإشارة التي تخبر Google بالنسخة المناسبة من الصفحة لكل جمهور، فيصل المتحدث بالعربية في الرياض إلى الصفحة العربية، والمتحدث بالإنجليزية في دبي إلى الصفحة الإنجليزية.

عند ضبطه بشكل صحيح يقلل hreflang احتمال ظهور اللغة الخطأ في نتائج البحث، ويساعد الصفحات المتكافئة على العمل كمجموعة واحدة. أما عند ضبطه بشكل خاطئ فيُتجاهل ببساطة. يقدّم هذا الدليل إعداداً عملياً للمواقع ثنائية اللغة ومتعددة الدول في الخليج، والأخطاء التي تفسده غالباً.

ما الذي يفعله hreflang وما الذي لا يفعله

hreflang إشارة لا أمر ملزم. فهو يساعد محركات البحث على الاختيار بين صفحات متكافئة بلغات مختلفة أو لمناطق مختلفة. لكنه لا يحسّن الترتيب بذاته، ولا يمنع الفهرسة، ولا يعيد توجيه المستخدمين. ولمزيد من التفاصيل، راجع دليلنا حول ترميز Schema للمحتوى العربي.

يدعم Google وسم hreflang، بينما يعتمد Bing أكثر على وسم لغة المحتوى وإشارات أخرى، لذا من الحكمة ضبط سمة lang في عنصر html بشكل صحيح في كل صفحة. كما أن hreflang لا يعالج المحتوى الضعيف أو المكرر، فكل نسخة لغوية يجب أن تكون صفحة مكتملة فعلاً.

اختيار رموز اللغة أو رموز اللغة والدولة

القرار الأول هو: هل تستهدف لغات أم دولاً أم الاثنين معاً؟

الاستهداف حسب اللغة فقط

إذا كان المحتوى واحداً لكل دول الخليج فاستخدم رموز اللغة: en للإنجليزية وar للعربية. وهذا هو الخيار الأنسب لمعظم الناشرين ومنتجات البرمجيات والعلامات ذات العرض الإقليمي الموحد، لأنه يبسّط الإعداد ويتجنب إنشاء صفحات شبه متطابقة لست دول.

الاستهداف حسب اللغة والدولة

استخدم رموزاً مثل ar-SA وar-AE وen-AE وen-KW فقط عندما تختلف الصفحات فعلاً حسب السوق، مثل الأسعار والعملة، وتوفر المنتجات، وشروط التوصيل، والمعلومات القانونية، وبيانات التواصل. ومتجر إلكتروني يبيع في الإمارات والسعودية بأسعار بالدرهم والريال مثال نموذجي.

كتابة الرموز بشكل صحيح

  • رموز اللغة تتبع معيار ISO 639-1 مثل ar وen.
  • رموز الدول تتبع معيار ISO 3166-1 Alpha 2 مثل AE وSA وQA وKW وBH وOM.
  • لا يمكن استخدام رمز الدولة وحده، فالرمز ae منفرداً غير صالح.
  • اكتب الإمارات AE، لا رموزاً مخترعة مثل en-UAE.
  • لا يوجد رمز واحد يستهدف مجموعة دول، فلا رمز للخليج ككل.

تطبيق وسم hreflang بالطريقة الصحيحة

هناك ثلاث طرق لإضافة hreflang: عناصر link في قسم head من HTML، أو ترويسات HTTP (لملفات PDF وغيرها بشكل أساسي)، أو خريطة الموقع XML. اختر طريقة واحدة لكل مجموعة صفحات والتزم بها.

قاعدة المرجع الذاتي والروابط المتبادلة

يجب أن تذكر كل صفحة في المجموعة نفسها وكل النسخ البديلة. فإذا أشارت الصفحة الإنجليزية إلى العربية، وجب أن تشير العربية إلى الإنجليزية. وغياب الروابط المتبادلة هو السبب الأكثر شيوعاً لتجاهل hreflang.

مثال بسيط ثنائي اللغة

لصفحة متاحة على /services/ بالإنجليزية و/ar/services/ بالعربية، يجب أن تحتوي الصفحتان على الإشارات الثلاث نفسها: واحدة لـ en تشير إلى العنوان الإنجليزي، وواحدة لـ ar تشير إلى العنوان العربي، وواحدة لـ x-default تشير إلى النسخة الاحتياطية، وغالباً تكون الإنجليزية أو صفحة اختيار اللغة. ونتناول الجوانب المرتبطة بذلك في مقالنا عن البحث عن الكلمات المفتاحية باللهجات.

التطبيق عبر خريطة الموقع

في المواقع الكبيرة تُبقي إضافة hreflang إلى خريطة الموقع صفحات HTML أخف وتسهّل التدقيق. يذكر كل عنوان في الخريطة جميع بدائله عبر عناصر xhtml link. واجعل نظام إدارة المحتوى يولّد الخريطة تلقائياً بدلاً من تحريرها يدوياً، لتُضاف الصفحات الجديدة دون تدخل.

العناوين الأساسية وبنية الروابط وقابلية الفهرسة

يجب أن يتوافق hreflang مع وسوم canonical، فكثير من الإعدادات المعطلة سببها التعارض بينهما.

  • لكل نسخة لغوية وسم canonical يشير إلى نفسها. ولا تجعل الصفحة العربية تشير إلى الإنجليزية بوصفها الأساسية، وإلا قد تخرج النسخة العربية من الفهرس.
  • أشر فقط إلى عناوين تعيد الحالة 200. فإعادة التوجيه وصفحات 404 والصفحات المحجوبة بملف robots.txt أو noindex تكسر المجموعة.
  • استخدم عناوين كاملة تشمل البروتوكول والنطاق.
  • اعتمد بنية واضحة مثل مجلد فرعي للعربية (/ar/) أو مجلدات للدول (/ae/ و/sa/)، فالمجلدات الفرعية أسهل إدارة غالباً من النطاقات المنفصلة.
  • تجنب إعادة التوجيه التلقائي حسب عنوان IP أو لغة المتصفح، فزاحف Google يزحف غالباً من الولايات المتحدة وقد تُخفى النسخ عنه. وفّر بدلاً من ذلك زراً ظاهراً لتبديل اللغة.

تفاصيل العربية والاتجاه من اليمين لليسار والتوطين

يوجّه hreflang محركات البحث إلى الصفحة الصحيحة، لكن الصفحة نفسها يجب أن تقدّم تجربة جيدة لجمهورها.

اجعل النسخة العربية مكتملة

ترجم العناوين ووصف الميتا والعناوين الفرعية والتنقل والنص البديل للصور والبيانات المنظمة، لا نص المقال فقط. فالصفحة ذات المحتوى العربي والعناوين الإنجليزية ترسل إشارات متضاربة وتبدو ناقصة في النتائج.

اضبط سمتي الاتجاه واللغة

استخدم lang=ar وdir=rtl في عنصر html للصفحات العربية، وlang=en مع الاتجاه من اليسار لليمين للصفحات الإنجليزية. واستخدم خصائص CSS المنطقية لتنعكس التخطيطات بشكل صحيح، وافحص النماذج والجداول والأيقونات وصيغ الأرقام في الاتجاه العربي.

وطّن للسوق لا للغة فقط

إذا كنت تستهدف الدول كلاً على حدة، فوطّن العملة وصيغ الهاتف وتفاصيل التوصيل والعطل والأمثلة. فصفحة سعودية تعرض الأسعار بالدرهم الإماراتي تُفرغ رمز ar-SA من معناه.

أخطاء hreflang الشائعة في المواقع الخليجية

  • غياب الروابط المتبادلة بين النسختين العربية والإنجليزية.
  • توجيه hreflang إلى عناوين معاد توجيهها أو غير أساسية أو عليها noindex.
  • استخدام رموز غير صالحة مثل en-UAE أو ar-GCC.
  • إنشاء ست نسخ للدول بمحتوى متطابق دون فروق حقيقية.
  • زر تبديل اللغة الذي يقود دائماً إلى الصفحة الرئيسية بدلاً من الصفحة المقابلة.
  • اختلاف مجموعات hreflang بين قسم head وخريطة الموقع.
  • نسيان تحديث hreflang بعد ترحيل الموقع أو تغيير بنية الروابط.

اختبار الإعداد وصيانته

افحص hreflang بعد كل إطلاق وترحيل وتغيير في نظام إدارة المحتوى. ويرتبط هذا أيضاً بموضوع مؤشرات أداء الويب على الجوال.

  1. ازحف الموقع بأداة تكشف أخطاء hreflang مثل غياب الروابط المتبادلة والرموز غير الصالحة والعناوين التي لا تعيد 200.
  2. استخدم أداة فحص عنوان URL في Search Console للتأكد من أن Google يرى العنوان الأساسي المتوقع لكل نسخة.
  3. راجع تقارير الأداء في Search Console حسب الدولة والصفحة لاكتشاف ظهور اللغة الخطأ في سوق ما.
  4. افحص نتائج البحث بالعربية والإنجليزية من مواقع خليجية مختلفة.
  5. وثّق أنماط الروابط والرموز ليتبع المطورون وفرق المحتوى القواعد نفسها.

الأسئلة الشائعة

هل أحتاج إلى hreflang إذا كان لدي العربية والإنجليزية فقط؟

يُنصح به. فحتى مع لغتين يساعد hreflang على عرض النسخة الصحيحة، خصوصاً عندما تستهدف الصفحات الاستعلامات نفسها أو أسماء العلامات.

هل أستخدم ar أم ar-AE؟

استخدم ar إذا كان المحتوى العربي واحداً في المنطقة، واستخدم ar-AE وar-SA وما شابهها فقط عندما تختلف الصفحات اختلافاً حقيقياً حسب الدولة.

إلى أين يشير x-default؟

إلى الصفحة الأنسب للمستخدمين الذين لا تطابقهم أي نسخة مذكورة، وغالباً تكون الصفحة الإنجليزية أو صفحة اختيار اللغة والدولة.

هل يعالج hreflang مشكلات المحتوى المكرر؟

يساعد محركات البحث على فهم أن الصفحات المتكافئة بدائل لبعضها، لكنه ليس بديلاً عن محتوى موطّن فعلاً ووسوم canonical صحيحة.

الإعداد المنضبط يؤتي ثماره

يعتمد hreflang في جوهره على الانضباط: رموز صالحة، ومجموعات مكتملة، ووسوم canonical متوافقة، وعناوين قابلة للفهرسة. قرر مبكراً هل تستهدف لغات أم دولاً، وادمج الإشارات في نظام إدارة المحتوى، واختبرها بعد كل تغيير. فالمواقع الخليجية ثنائية اللغة التي تتقن ذلك تعرض لكل مستخدم النسخة التي يريدها فعلاً.

الأسئلة الشائعة

هل أحتاج عناوين URL منفصلة للعربية؟

نعم. تحتاج كل نسخة لغوية إلى عنوان URL خاص قابل للزحف، مثل مجلد فرعي /ar/.

مقالات ذات صلة